
تحولت منطقة الكورنيش في أبو ظبي الى ما يشبه مواقع تصوير أفلام المطاردة المثيرة في هوليوود عندما أزاحت شرطة الامارة الستار عن أحدث اضافة لاسطولها تماشياً مع سباق فورمولا 1 على حلبة مرسى ياس الجديدة.
وانطلقت السيارة F 999 أسرع سيارات فورمولا 1 التي صنعت خصيصا لشرطة أبوظبي بسرعة فائقة في شوارع الامارة أمام أنظار المئات من هواة السيارات السريعة والسباقات.
وقال الملازم ماجد عبد الكريم من شرطة أبوظبي الذي قاد السيارةF 999 “سيكون اول ظهور للسيارة F 999 في العالم امام الجمهور. وقد صنعت هذه السيارة خصيصا لشرطة ابوظبي بأحدث المواصفات وتعد هذه السيارة من أسرع سيارات الفورمولا في العالم وأسرع سيارة شرطة في العالم. المثير في السيارة هذه أنها زودت بأعلى معايير السلامة.“
وصنعت السيارةF 999 في أيرلندا وألمانيا والولايات المتحدة طبقا لمواصفات وضعتها شرطة أبوظبي. ولن تشارك السيارة في عمليات انفاذ القانون أو الانقاذ لكنها ستستخدم بصفة رئيسية في نشر رسائل توعية للجمهور عن السلامة على الطرق. وستعرض السيارة خلال عدد من المناسبات المهمة في أبوظبي وعليها اعلانات عن السلامة على الطرق.
وسيسمح للمواطنين الذين تخلو سجلاتهم الخاصة بقيادة السيارات من أي مخالفات بالاشتراك في سحب سينال الفائز فيه فرصة لتجربة قيادة السيارة F 999

مضمون هذا الخبر ينضوي تحت ما أدعوه حماقة الترف. بالرغم عن إعجابي الشديد و تقديري المتحمس لتجربة دولة الإمارات في التنمية و التطوير؛ إلا أنه و عند بعض المواضع لا يمكن أن أمنع نفسي من التحفظ عليها و أدعوها بحماقة الترف.
لا يمكن قبول أو استساغة بعض أوجه الانفاق على أنها في سبيل الدعاية و الترويج للدولة، و العرض المكثف لمدى ما وصلت إليه من مدنية و عمران، إذا ما قورن بمدى عائده الدعائي و ما أنفق عليه!
على سبيل المثال، هل مثل هذه السيارة قابلة لأن تعمل كسيارة شرطة بشكل كامل و كافي؟! أعتقد أن الاجابة هي لا و أن الأمر لا يعدو كونه دعاية، و موضوع الدعاية هذا أمر مشروع و غير و مستهجن، و لكن في مثل هذه الأمور يجب أن يكون بشكل أكثر عملية حتى يحقق هدف و جوهر الدعاية.
BARK ALLAH UNITED ARAB EMARITES AND ALWAYS IN PROGRESS
PEPOLE WANT THEIR COUNTRY TO BE ON THE FIRST WORLD
THESE PEPOLE WHICH MAKE HISTORY
AMR ABD EL FATTAH
EGYPT